لا
يزال أبناء مدينة
رأس الوادي يتذكرون الأحداث الأليمة التي قابلته في الغدير عندما تنقلوا لمناصرة
فريقهم حيث و في يوم اللقاء توقف وسائل النقل لكن الأنصار رفعو التحدي و
تنقلوا بوسائلهم
الخاصة حيث و في الطريق بدأت المضايقات من طرف الشرطة
التي وضعت أكثر من 8 حواجز في الطريق الرابط بين
رأس الوادي و الغدير ، وفي كل حاجز ينزل جميع
الركاب و يفتشون إلى هنا كل شيء عادي لكن الأمر الخطير عندما وصلو الى مدخل مدينة برج
الغدير بدأت الشرطة تطالب الأنصار ببطاقات التعريف و كأننا في العهد الاستعماري
و كل من كتب في بطاقته انه من رأس الوادي ترمى و بطاقته و
يتعرض للإعتداء فثار غضب الأنصار و بدأت الحوادث
تتوالى الى أن حلت الكارثة التي دامت لأيام و
عرضت العلاقات العائلية بين أبناء المدينتين الى
الانهيار و كل هذا بسبب مقابلة في كرة القدم
التي خرجت عن إطارها الرياضي بسبب أشخاص غير
مسؤولين .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق